الشيخ نجم الدين الغزي

76

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

( إبراهيم ابن محمد جماعة ) إبراهيم ابن محمد ابن إبراهيم ابن عبد اللّه ابن محمد ابن عبد الرحمن ابن إبراهيم ابن عبد الرحمن ابن إبراهيم ابن سعد اللّه ابن جماعة الشيخ الامام المحدّث برهان الدين ابن الشيخ الامام شيخ الاسلام نجم الدين ابن الخطيب البليغ العلامة برهان الدين ابن العلامة خطيب المسجد الأقصى كمال الدين الكناني المقدسي الشافعي مولده كما نقله ابن طولون عن خط والده صبيحة يوم الاثنين خامس عشر المحرم سنة سبعين وثمانمائة وسمع على والده الكتب الستة وغيرها وأجاز له القاضي برهان الدين ابن قاضي عجلون والعلامة تقي الدين الشمني وقاضي القضاة أبو العباس ابن نصر اللّه والعلامة تقي الدين ابن فهد والعلامة شمس الدين ابن عمران والشيخ امين الدين الآقصرائي وقاضي القضاة الشرف المناوي والقاضي بدر الدين ابن قاضي شهبة وقاضي القضاة الجمال الباعوني واخوه البرهان وولي تدريس الصلاحية ببيت المقدس سنين ثم قطن دمشق وحدّث بها كثيرا عن والده وغيره وولي تدريس الشامية البرانية سنين ثم تدريس التقوية ونظرها ثم عزل عن التدريس واستمر النظر بيده إلى أن عزم على التوجه إلى بلده فاعرض عن النظر المذكور وسافر من دمشق فمات بقرية سعسع في آخر ليلة الثلاثاء خامس عشري شوال سنة ثمان وأربعين وتسعمائة بعد ان بقي نحو سنتين مستلقيا على ظهره من زلقة حصلت له بسبب رشّ الماء داخل دمشق فانفك فخذه ولم يمكنه الصبر على علاجه لنحافة بدنه ولطف مزاجه ثم حمل من سعسع وأعيد إلى دمشق وغسل في منزله قبل ضريح سيدي صهيب الرومي بميدان الحصا ودفن بباب الصغير قبل سيدي الشيخ نصر المقدسي يوم الأربعاء وكانت جنازته حافلة قال ابن طولون وكان عنده وسوسة في الماء فلا يشرب من غير بئر وإذا خرج من منزله عطشان « 1 » فيصبر حتى يجد ماء بئر قال ومن نظمه في جارية تدعى المها : ويلاه من هتك عيون المها * قد جرحت قلبي بتلك النبال باللّه باللّه أهيل الهوى * ان مت مفتونا بذاك الجمال لا تأخذوا في قاتلي في الهوى * ففي سبيل الحبّ هذا حلال واللّه واللّه العظيم الذي * اسكنها قلبي بذاك الدلال ان واصلت أو هجرت أو نأت * ودّي لها « 2 » باق على كل حال

--> ( 1 ) في الأصل عطشانا ( 2 ) في الأصل ودّ لها